ميرزا عابد بايج

ميرزا عابد بايج
والدي

لقد شكلت فترة السبعينيات بداية حقبة جديدة مع اتحاد وتشكيل دولة الإمارات العربية المتحدة. وكانت جمهورية باكستان الإسلامية واحدة من أوائل الدول التي اعترفت رسمياً بدولة الإمارات العربية المتحدة المشكلة حديثاً وأقامت معها علاقات دبلوماسية. وفي هذا الوقت تقريباً، تم افتتاح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في إسلام أباد، حيث تم تعيين والدي ميرزا عابد بايج.

لقد كان وقتاً حماسياً مفعماً بالتطورات الضخمة والسريعة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة ومن أجلها، في ظل الحكمة الفريدة والرؤية والتوجيهات الثاقبة من والد الأمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقد حضر والدي القمة التاريخية لمنظمة التعاون الإسلامي لعام 1974، والتي عقدت في لاهور، بجمهورية باكستان الإسلامية، بصفته سكرتيراً لسفارة الإمارات العربية المتحدة. كما التقى في الإمارات بالشيخ زايد وبالعديد من قادة العالم وكبار الشخصيات التاريخية في ذلك الوقت.

وقد عرض على والدي - بعد ذلك بوقت قصير - العمل في أبوظبي، وقبل منصباً في إدارة الشؤون الشخصية لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال تلك الفترة، حظي والدي بامتياز العمل والتفاعل مع أفراد الأسرة الحاكمة والسفر معهم في تلك السنوات. حيث أنه تولى - في كثير من الأحيان - بنفسه إدارة المشاريع والتكليفات من وإلى عائلة آل نهيان. وقد ساهمت فترة عمله في الإدارة الخاصة في التعامل أيضاً مع كيانات مثل الديوان الأميري والطيران الأميري. ولم يكن والدي يتحدث كثيراً عن عمله، نظراً للطبيعة السرية لعمله وكونه أيضاً شخصاً هادئاً. وفي المرات القليلة التي يتكلم فيها عن تلك الأيام أو يتذكر بابتسامة تلك السنوات، كانت دائماً مصحوبة بكثير من الاحترام للجهات التي عمل لصالحها ولزملائه مع الدعاء المستمر للمغفور له الشيخ زايد و لرفعة عائلة آل نهيان.

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة