السيد أصغر باتيل

جينلين كالاتيرو
مديري

قد أتيحت لي الفرصة - بصفتي المساعدة التنفيذية للسيد باتيل - للعمل معه عن كثب على مدار السنوات السبع الماضية، وقد ساهم التفاعل فيما بيننا بشكل كبير في تطويري من الناحية المهنية والشخصية. وقد شجعني السيد باتيل - بصفته مرشدي - دائماً على التفكير فيما وراء الأعراف العادية، كما أنه ثمن وقدر ما أمتلكه من خبرات فريدة.

ومع مرور الوقت، تعرفت على العديد من أفكاره وممارساته - والتي ظل بعضها عالقاً في ذهني. ولسرد عدد قليل من خصائصه / سماته، فهو منضبط وذو رؤية ومغامر وشغوف ومتعاطف واجتماعي.

ويؤمن السيد باتيل بالفلسفة التي تنص على "إذا كنت تستطيع أن تحلم بشئ ما، فإن بإمكانك تحقيقه". وبالنسبة له، لا يوجد حلم كبير للغاية أو صغير للغاية، كما أنه لا يوجد حلم معقول أو غير معقول.

ومن الأوجه الأخرى التي أثمنها في السيد باتيل، هو إيمانه بقوة العمل الجماعي، حيث أنه دائماً ما يقول "إن الفريق أهم مني ومنك". وقد أصبح التواصل الواضح ذا أهمية قصوى من خلال العمل في الفرق المختلفة وإدارة الفروع في جميع أنحاء العالم. وقد حث السيد باتيل موظفيه على التفكير والتحليل وامتلاك قرارهم وآرائهم. وأثناء حديثه مع إدارته، كان السيد باتيل يضحك ويقول: "إذا كنت أنا وأنت على توافق دائم، فإن وجود أحدنا سيصبح غير ضروري".

وبصفتي مساعدته التنفيذية، فإن نصيحته المتكررة هي "فوضّي ولكن لا تتنازلي عن العرش". وفي كثير من الأحيان، تكون هناك موارد بشرية أكثر قدرة على تنفيذ وظائف معينة، ولكن بصفتي المسؤولة الأولى عن العلاقات العامة الرئيسية للسيد باتيل، فإن وظيفتي هي تحمل المسؤولية ومتابعة النتيجة دون تركها بدون حلول.

كان السيد أصغر باتيل، المولود في الهند في 28 فبراير 1939، شخصاً حالماً. فبعد أن أسس بالفعل شركة باتيل رودوايز وشركة وول ستريت فاينانس ليمتد وشركة وناتاشا كونستركشنز في الهند، كان يتوق للإبحار في الفضاء العالمي. وبناءً على توصية السيد حيدر حبيب (حبيب بنك إيه جي زيورخ)، حضر السيد باتيل إلى دبي في عام 1976، انطلاقاً من 1-BHK في سوق الذهب، وبدأ التداول في مواد البناء. وفي عام 1982، أسس السيد باتيل مع السيد سلطان بن سليم والسيد محمد اللوز مركز وول ستريت للصرافة. وقد نمت هذه الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في دولة الإمارات العربية المتحدة، محلياً إلى 30 فرعاً يعمل بها أكثر من 600 شخص، وتوسعت دولياً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وهونج كونج وكندا. وفي عام 2005، اشترت بريد الإمارات حصة الأغلبية في الشركة واستمر السيد باتيل في منصب نائب رئيس مجلس الإدارة حتى عام 2012، عندما اشترت بريد الإمارات برئاسة معالي السيد عبيد الطاير - وزير المالية الموقر - الشركة بالكامل. وقد ركز السيد باتيل على عقارات دبي، حيث عمل مع السيد حمزة الجاوي ويانا جاميسون كشركاء إداريين، حيث قاما باستثمارات كبيرة في المشاريع القادمة التي تساهم في الازدهار العقاري الذي شهدناه منذ عام 2003 فصاعداً. وقد تم الاعتراف بمساهمة السيد باتيل في اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل العديد من المطبوعات المحلية. ولا يزال السيد باتيل إلى يومنا هذا عضواً مساهماً في نهضة دبي وعنصراً نشطاً في المجتمع الهندي والدوائر الخليجية. حيث أنه يقضي وقته في إدارة ملفاته من الاستثمارات وتوجيه الوافدين الجدد إلى البلد الذي يحبه والذي منحه الكثير في المقابل. لقد كانت دبي بقيادتها الحكيمة نقطة محورية في نجاح السيد باتيل، حيث تحول من سائق شاحنة إلى واحد من صاحب الأعمال العالميين.

تمثل قصة نجاحه شغفه وعزمه. وتثبت الطريقة التي أعاد بها بناء إمبراطوريته في دبي أنه شخص حالم ومبدع ومنطلق وقيادي ومناشد للكمال. ويعرف السيد باتيل بأنه موجه وليس رئيساً، حيث أنه يقدم الرعاية والإهتمام للموظفين، ممن يباشر العديد منهم أعمالهم التجارية المستقلة في الوقت الراهن. ويتمثل أكبر ما استخلصته منه ومن رحلته هو انفتاحه على التعلم وعلى الناس. هذا ولا يوجد طريق مختصر للنجاح، فوفقاً للقول المأثور لروبرت ف. كينيدي "فقط أولئك الذين يجرؤون على المغامرة الكبيرة هم من يمكنهم تحقيق الكثير

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة