د. يوسف أحمد عبدالله

ٍسلمى يوسف أحمد عبدالله
والدي

والدي من أوائل المؤسسين للكليات التقنية العليا بإمارة أبوظبي تحت إدارة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عام 1988 . حيث حدثني كثيرا أنه كان يرى للإمارات مستقبلا باهرا بحب أبناءها و بناتها للتعليم برغم مسؤولياتهم . والدي منذ ذاك الحين شديد الايمان أنه بالعلم و التطبيق و حب الدولة يصل الشخص و يرتقي بنفسه و مجتمعه لأبعد الحدود . والدي تتلمذ على يديه الكثير من الشيوخ و اكثر ما كان يحدثنا عن تواضعهم و طيبتهم . ثم عمل في مدينة زايد العسكرية . والدي له بصمة في أبناء المجتمع الاماراتي و حثّهم على بناء الامارات و كان يتنبأ بما ستصله الامارات عالميا ، نعم لقد حلم بهذا و لازال للحلم بقية .

على المستوى الأسري ، حرص والدي على تعليمنا في مجالات الطب و الهندسة و الصيدلة و تقنية المعلومات . كما أنه غذى فينا حب الامارات و العطاء لمجتمعنا حيث أننا نمثل قيم و غرس بابا زايد. منذ صغرنا الى الان كل فرد فينا معطاء للمجتمع ، واليوم، يربي والدي احفاده على نفس النهج: حب التعليم و حب الامارات .

فخورة لانه معلّم و مرّبي عظيم أنشأ جيل و قادة محبين للوطن و حثّهم على الاقتداء بشيوخنا فخورة به كوالدي حيث أنه في المنزل كان قدوة لم يأمرنا بخٌلق الا كان هو مثل له

تعلمت من والدي حب التعليم و حب الامارات و أن أٌمثّل أسرتي و مجتمعي خير تمثيل . تعلمت منه الالهام و التواضع و الشغف . تعلمت منه أن التعليم و الطموح ليس له سقف . كان دائما يقول لي يا بنتي يا سلمى شوفي الشباب الاماراتيين كل شخص عنده بيته و شغله و يأتي للجامعة ليكمل دراساته العليا ( للان هذه الجملة ترن في اذني ) . تعلمت منه ( من خلال مسيرته المهنية الحافلة في تأسيس الكليات التقنية العليا و من ثم مدينة زايد العسكرية و أخيرا كعميد كلية الهندسة في جامعة الغرير ) أن أساهم في بناء أي مؤسسة أعمل بها و ان لا اتوقف على ما يتطلبه العمل بل أبدع في عملي حيث هذا الجيل يستحق ان يكون طموحنا بلا حدود . تعلمت منه معنى الانسانية حيث انه كان يمازح و يلاطفنا في البيت و كل عامل يلتقي به . تعلمت منه ان احكي كل القصص الملهمة فقد تكون أمل لشخص يائس . و الكثير الكثير تعلمته منه ، جزاه الله عنا و عن كل من علمهم على ارذ امارتنا الحبيبة خير الجزاء

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة