مرآة أمي

بإذن من الدكتور أحمد محمد الخوري

أتذكر هذه المرآة جيداً. فقد كانت معلقة في منزل والدتي. كان هناك مرايا مماثلة في منازل خالاتي وأبناء عمومتي. يصل عمر هذه المرآة إلى ٨٠ أو ٩٠ سنة تقريباً، كما أنها كانت شعبية جداً في ذاك الزمن، حيث أنها وجدت في الكثير من المنازل الموجودة في أبو ظبي خلال الخمسينيات والستينيات. وقد تم استيرادها من الهند على الأغلب. تم تثبيت المرآة في إطار خشبي يشبه الخزانة مع رف ودرج ضيق. ويمكن لمشط صغير أن يوضع في الدرج أو على الرف. وقد كانت معظم الأمشاط المستخدمة في أبوظبي خلال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، مصنوعة من الخشب، ومستوردة من الهند. وقد تم صنع البعض منها محلياً باستخدام الأخشاب المستوردة. كانت لدى الأمشاط المصنوعة محلياً، والتي استخدمها البدو، أسنان أقل وأطول. وكانت الفجوات الواسعة بين أسنان المشط القوية تسهل تمشيط الشعر الطويل لدى الرجال والنساء على حد سواء. كان للرجال ضفائر طويلة، وهو نمط قد بدأ يتلاشى في الستينيات. أمضى الناس وقتاً قليلاً بالنظر إلى أنفسهم في المرآة سابقاً.

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة