فاطمة بنت محمد بن ثاني المهيري

بإذن من أحمد سعيد العرّيف الظاهري

ارتدت فاطمة بنت محمد بن ثاني المهيري، عمتي الكبرى الراحلة، هذا البرقع المزخرف منذ زواجها في أوائل القرن الماضي. كان رمزاً لمكانتها الاجتماعية وثروتها. يجمل صفين من العملات الذهبية الكبيرة والصغيرة الحافة العلوية للبرقع. في أحد الأيام، وأثناء توصيلها إلى مزرعتها، قام سائقها مراد بإطلاعها على الخبر المفرح بأن زوجته أنجبت ابنة والتي أطلقوا عليها اسم فاطمة، تيمناً بها. رغبت عمتي بإهداء الطفلة التي تحمل اسمها شيء ثمين، فقامت فاطمة على الفور بنزع الحواف الزخرفية من البرقع وإزالة صف من العملات الذهبية وقدمته له. قبل وفاتها، أعطت فاطمة البرقع الخاص بها إلى عمتي الأخرى ميرا لتحتفظ به. منذ ذلك الوقت، وعمتي محافظةً على البرقع في صندوق كان يحتوي على البسكويت، وفقاً لعادة فاطمة.

أحمد سعيد العريف الظاهري
الزينة الإماراتية: ملموسة وغير ملموسة
لئلا ننسى

صورة:
برقع مزين مع مسامير ذهبية، أواخر القرن العشرين
بإذن من أحمد سعيد العريف الظاهري

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة