عقد اللؤلؤ

بإذن من جاستن كودراي

قام الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بإهداء سلسلة اللؤلؤ هذه بمناسبة زفاف والدتي باميلا كودراي ووالدي رونالد كودراي الذي كان المسؤول التنفيذي في شركة النفط في إمارات الساحل المتصالح من عام 1948 إلى أوائل عام 1956. كانت تجمع بين والدي والشيخ راشد صداقة وثيقة استمرت حتى وفاة الشيخ راشد في 7 أكتوبر 1990.
بعد زواج والديّ في 26 فبراير 1952 في طرابلس، لبنان، قاموا بقضاء شهر العسل في قبرص والعراق للتصوير والكتابة عن الحفريات التي أجراها ماكس مالوان وزوجته أجاثا كريستي في نمرود ونينوى. بعد توقف قصير في بيروت، واصلوا رحلتهم إلى البحرين ثم إلى الشارقة. من الشارقة، سافروا براً إلى دبي في 3 أبريل 1952، حيث تم استقبالهم بسيارة "ستثدبكر" حديثة تحمل علم دبي، والتي قام بشرائها لهم الشيخ راشد.
بعد وصولهم إلى منزلهم، قام والديّ باستقبال الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ جمعة بن مكتوم آل مكتوم، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، والشيخ خليفة بن سعيد آل مكتوم. قدم الشيخ راشد أثناء زيارته هذه السلسلة من اللؤلؤ المحلي كهدية الزفاف لوالدتي، والتي ارتدتها بفخر حتى وفاتها في 13 أكتوبر 2007.
إن مصدر اللؤلؤ الموجود في هذه القلادة هو المياه المحلية. لدى هذه الحبات توهج وردي مميز، كما أنه قد كان عليها إقبال كبير في فرنسا في الأيام التي سبقت اللؤلؤ الصناعي. كان من النادر ارتداء سلاسل اللؤلؤ الموجودة في مثل هذا العقد، والذي أعطاه الشيخ راشد إلى والدتي كهدية زفاف، محلياً.

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة