الدكتور البدري عمر إلياس حمد

الدكتور البدري عمر الياس حمد
الدكتور البدري عمر إلياس حمد

يــــاعــــيـــــــن حــــــبــــك فـــــــــي فـــــــــــؤادي راســــــــــخ يـــــــنـــــــمــــو عــــــــــلـــى مـــــــــــر الــــــزمـــان ويــكـــبــر

قدم البدري عمر إلياس إلى أرض دولة الإمارات بعد إعلان الاتحاد بما يزيد على ثلاثة أعوام وتحديداً في منتصف شهر يوليو من عام 1976 منتدباً من جامعة الخرطوم للعمل مديراً لدائرة تخطيط المدن في مدينة العين . حصل في مشواره العلمي على العديد من الشهادات العلمية كان آخرها شهادة الدكتوراه في العمارة وتخطيط المدن من جامعة أدنبرة باسكتلندا في عام 1970.
وحيث ان هذه الدائرة قد تم استحداثها مؤخرا بعد أن كانت من ضمن التشكيلات الإدارية لدائرة تخطيط المدن في أبوظبي فقد وجد فيها فرصة لوضع تحصيله العلمي وخبراته العملية في بناء هيكل هذه الدائرة على أسس صحيحة، تأخذ بعين الاعتبار احتياجات مدينة العين والآفاق المستقبلية التي تنتظرها خصوصاً مع الطفرة العمرانية الكبيرة التي شهدتها الدولة في أوائل السبعينات من القرن الماضي والتي حظيت باهتمام متزايد من القائد الملهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
أمضى خمسة سنوات من العمل في هذه الدائرة كانت حافلة بالنشاط والعمل الدؤوب والإنجازات الكبيرة التي تم تحقيقها بالتعاون مع زملائه في العمل من المهندسين والفنيين والإداريين ، وكانوا يحظون باهتمام ومتابعة دائمين من سمو الشيخ طحنون بن محمد ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية الذي كان حريصا على تنفيذ توجيهات واقتراحات الشيخ زايد طيب الله ثراه الذي كان يتابع بنفسه تنفيذ الخطط التي تم وضعها لتطوير مدينة العين .

شارك أثناء فترة عمله بالدائرة والتي امتدت لخمسة سنوات كعضو فاعل في لجنة المشروعات بجامعة الإمارات ولجنة تأسيس كلية الهندسة بالجامعة وهيئة التخطيط الإقليمي لدولة الإمارات في دبي برئاسة خبير الأمم المتحدة الدكتور (نعمان الجليلي) كما قدم عدة دراسات وتوصيات لتطوير السياحة بالعين. عمل أيضاً في مجال التدريس لبعض الوقت ولعدة سنوات كمحاضر خارج الهيئة في قسم العمارة بجامعة الإمارات وكذلك في جامعة عجمان – فرع العين.
كانت فترة عمله في مدينة العين سواء في القطاع الحكومي أو الخاص من خلال المكتب الاستشاري الذي امتلكَهُ فترة هامة وغنية بالتجارب والخبرات والحركة والنشاط، فقد تابع على أرض الواقع كيف تحولت مدينة العين خلال بضع سنوات من مجرد مجموعة من القرى المتناثرة بين واحات النخيل تفصلها الكثبان الرملية إلى مدينة حديثة ومتطورة ومترابطة الأطراف بعد أن عُبدت الطرق وأنشأت شبكات الطرق ومباني الخدمات الصحية والتعليمية ومرافق الخدمات العامة الأخرى. كان أهم ما يلفت النظر في هذه الفورة التنموية اهتمام الحاكم بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المشروعات التي تهدف الى راحة المواطن وتوفير سبل الحياة الحرة الكريمة له حيث كان الشيخ زايد طيب الله ثراه يحرص على الالتقاء بمواطنيه في الأماكن التي يعيشون فيها ليتعرف بشكلٍ مباشر على احتياجاتهم ويأمر بحلول فورية لكافة مشاكلهم ، كما كان يحرص على لقاء كافة المسؤولين والمعنيين بتنفيذ المشاريع التنموية ويناقش مَعَهُم الخطط والأفكار والمقترحات ويصدر توجيهاته الكفيلة بتنفيذ تلك المشاريع بالسرعة والكفاءة المطلوبة.
ختاماً،
يؤكد البدري عمر إلياس حبه للعين قائلاً: " أحببت وعائلتي التي تكونت فوق هذه الأرض الطيبة واحة الإمارات (مدينة العين) حباً جعلنا لانفكر اطلاقاً في مغادرتها وبقينا نعيش فيها نتنفس هوائها ونستظل بنخيلها ونتذوق تمورها ونشرب من مياه ينابيعها لمدة ناهزت الـ 45 عاماً ، وترجمت مشاعري هذه في أبيات شعرية متواضعة ولكنها صادقة:

أخــــــــفـــــــي غــــــرامـــــــك فـــــي الـــــفــــــؤاد وأظـــهــــــرُ ويــــــطـــــــول لـــــيـــــلـــــي فــــــي هـــــــواك ويـــــقــــــصـــر
ويــــــــــســـــــوقــــــنـي شــــــوق الــــيــــك فـــــأنــــــثــــنــــي. ويــــــــصـــــدنــــــــي زهـــــــــو لـــــــديـــــــك مـــــــحـــــيــــــر
يــــاعــــيـــــــن حــــــبــــك فـــــــــي فـــــــــــؤادي راســــــــــخ يـــــــنـــــــمــــو عــــــــــلـــى مـــــــــــر الــــــزمـــان ويــكـــبــر
فالــــعـــيــــــن فـــــــــي عــــــــيــنــــي وكــــــل جـــــوارحــــي. طـــــاب الـــــمــــقـــــام بـــــها وطــــــاب الــــــمــــعـــــشــــــر
قـــــــــد جــــئــــتــــهـــا والــغـــــصـــــن مــــنــــــي أخــــضــــر. وعــــــــشــــقــتــهـــــا و الـــــغــــصــــن مــنــهــا أخـــــضــر

أحد الحالمين الاوائل
البدري عمر الياس حمد
ســـوداني
العمل سابقاً في الدولة : مدير دائرة تخطيط المدن بالعين

شكرًا على اشتراكك في نشرتنا الإخبارية!

سوف تصلك النشرة عمّا قريب

ساهم في عام الخمسين

تعرف على المزيد من الفعاليات القادمة في نشرتنا الإخبارية.

انظر النشرات الإخبارية السابقة

النشرة الإخبارية الخاصة بعام الخمسين

أرسل لي تحديثات حول كيفية المشاركة في عام الخمسين!
بالاشتراك في النشرة الإخبارية ، فإنك توافق على تلقي المعلومات منا عبر البريد الإلكتروني.
انظر النشرات الإخبارية السابقة